سفيرة جمهورية كازاخستان تساند المغرب في وحدته الترابية

wait... مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 12 يناير 2022 - 6:29 مساءً
اعلان تجريبي

3A033970-EC2B-4D9C-A959-58BEE1423964

أثنت “سوليكول سيلوكيري”، سفيرة جمهورية كازاخستان بالمغرب، في تصريح لها لجريدة ” أصداء المغرب العربي على العلاقة الثنائية الجيدة التي تربط البلدين، خصوصا وأنهما يدعمان بعضيهما في جميع المحافل الدولية بخصوص القضايا التي تعتبر مصيرية لكلا البلدين.

وأكدت السفيرة أن العلاقة الثنائية الجيدة بين المغرب وكازاخستان، أسفرت على عقد اتفاقيات في مجموعة من المجالات الهامة لتبادل الخبرات بين الدولتين.

وأوضحت السفيرة، أن جمهورية كازاخستان تساند المغرب في وحدته الترابية، وبأن هناك علاقات اقتصادية جيدة تربط رجال الأعمال المغاربة مع نظرائهم من كازاخستان لتكون تجارة متبادلة.

وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة ذاتها، أن الأوضاع في بلادها تكاد تكون مستقرة، عكس ما تسوقه بعض وسائل الإعلام التي تسعى جاهدة لتظهر للعالم بأن البلد يعيش فوضى وقمعا يهدد استقراره.

وأبانت السفيرة، أن الاحتجاجات كانت سلمية وبدأت بسبب زيادة أسعار الغاز المسيل في منطقة مانجيستاو في غرب كازاخستان، لكن سرعان ما استجابت الحكومة لمطالب المتظاهرين، كما تم إطلاق سراح جميع من تم توقيفهم خلال المظاهرات.

وأكدت سوليكول سيلوكيري، أن الاحتجاجات التي وقعت استغلتها الجماعات الإرهابية، التي سرعان ما أشعلت نار الفتنة وصعدت الوضع إلى أعمال العنف، وكذا شن هجمات مسلحة على المؤسسات الإدارية ومراكز الشرطة والقواعد العسكرية والمدنيين بمن فيهم العاملون الطبيون ورجال الإطفاء والصحافيين.

وأمام تصاعد الأوضاع ، تقول السفيرة، اضطر رئيس جمهورية كازاخستان الى توجيه نداء إلى دول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن إرسال قوات لحفظ السلام للمساعدة على استقرار الحالة في الجمهورية. التى سيكون وجودها مؤقتا بعد تهدئة الأوضاع في البلاد.

وبخصوص علاقة كازاخستان بدول الجوار، تضيف السفيرة، أنها جيدة وليس هناك أي مشاكل، مشددة على أن علاقات كازاخستان مع روسيا جيدة ومع أوكرانيا جيدة كذلك.
يذكر أن جمهورية كازاخستان عرفت بداية يناير 2021، مظاهرات ضد زيادة أسعار التجزئة للغاز المسيل في منطقة مانجيستاو في غرب كازاخستان، إذ طالب المتظاهرون بتخفيض الأسعار إلى المستوى السابق وحل عدد من المسائل الاجتماعية والاقتصادية. ثم تطورت الاحتجاجات لتشمل جل المدن الكبرى، مما تسبب في حدوث خسائر بشرية كبيرة، الأمر الذي دفع رئيس الجمهورية إلى إعلان 10 يناير 2022 يوم حداد وطني.

رابط مختصر