البروفيسور الفرنسي jean-Bernard Fourtillan يفجرها مدوية

ويحــــذر من تبعـــــات الاخــتبــار و التلقـــيح

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 15 مايو 2020 - 1:51 صباحًا

بقدر ما أثار فيروس كوفيد 19 العديد من القلاقل و التخوفات في كل رقعة العالم بما تسبب فيه من اصابات ووفيات و خنق اقتصادي، أثار كذلك العديد من المواقف التي سارت في وجهة اعتبار هذا الفيروس مجرد مؤامرة مفبركة ومصطنعة من طرف قوى التحكم العالمي التي سبق و أن وضعت استراتيجية مدروسة لعالم جديد يبتدئ من 2020 يرتكز على التقليل من العنصر البشري، وخلق مسار بشري جديد يتم توجيهه بما من شأنه أن يضاعف الانتاج لصالح تلك القوى العالمية.

من بين تلك التوجهات ما ذهب إليه البروفيسور الفرنسي Jean Bernard Fourtillan الخبير في علم الصيدلة وعلم السموم و الذي أصدر ما يشبه نداء موجها للفرنسيين يناشدهم عبره إلى رفض الاختبارات البكتيرية وعدم التلقيح مشددا حسب زعمه أن كوفيد 19 ليس فيروسا و إنما هي خطة دولية للاسترقاق و الحد من عدد سكان العالم كانت قد وضعت لعقود و أطلقت في يناير 2020 خلال ملتقى دافوس الأخير. وهذا التصور هو ذاته يتبناه  Paul Heroux  متخصص في الهندسة الكهربائية و العلوم الصحية إلى جانب 170 من المتخصصين الآخرين.

يذهب كل هؤلاء إلى أن الاختبارات التي تجرى تكشف فقط عددا لا نهائيا من الفيروسات الصغيرة غير الضارة، ونفايات الخلايا التي هي أصلا من الكائنات الحية الدقيقة العادية في جسم الانسان. لذلك يرى Jean Bernard Fourtillan  أنه من الطبيعي أن تكون الاختبارات ايجابية.

وفي تصور غريب يرى هذا البروفيسور أن تضخيم حدث كورونا و الحديث عن نية تلقيح تلاميذ المدرسة في فرنسا تم بشكل موازي مع تثبيت 5G في جميع مدن العالم بهدف إضعاف المناعة البشرية وفي هذا الصدد حسب الخبير Jean Bernard Fourtillan الأشعة الكهرومغناطيسية التي تطلقها 5G و 4G تتفاعل مع مادة الأليمينوم  الحاضرة من بين مكونات اللقاح.

وفي موضوع التلقيحات المبرمجة ذهب البروفيسور  Jean Bernard Fourtillan إلى أن فرنسا عازمة على اجراء فحص شامل خلال الشهر الجاري في جميع المدارس يشمل 700.000 تلميذ اسبوعيا دون استشارة آبائهم الذين سيجدون أنفسهم مجبرون على إثر ذلك إجراء الاختبارات و إعادة الحصر ثم التطعيم وإلا ستترتب عليهم أثار قانونية ، مع العلم حسب البروفيسور أن جميع الناس ليسوا مرضى بل حاملين لأكوام من الفيروسات الصغيرة، و أن الهدف هو جعل العالم كله يعتقد أن العالم مريض. وحدد طبيعة الخطة في الهجوم عبر الاطفال ثم تعميم التطعيم و الذي على إثره سيصبح الجميع مرضى و ضعاف بما من شأنه أن يحقق استراتيجية النقص من عدد سكان العالم.

رابط مختصر