20 امرأة من العدول وجدن انفسهن خارج قائمة الناجحين

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 4:16 مساءً

تماشيا مع توصية صاحب الجلالة  الملك محمد السادس ودراسة المجلس العلمي للافتاء الذي سمح للمرأة بالولوج لممارسة مهنة التوثيق العدلي التي كانت حكرا على الرجال قبل 2018، المبادرة ترتبت عنها خروج مرسوم خطة العدالة وفي المادة (2)منه ينص على تنظيم مباراة 8000 منصب شغل تشمل ذكورا واناثا بهدف تحديث عدد العدول والمكاتب العدلية، وسيراً على نفس النهج اعطى وزير العدل السابق محمد أوجار انطلاقة التكوينات والتدريبات للناجحين والناجحات من العدول المتمرنين فوج 2018  لــ 800 عدل متمرن ومن بينهم 299 امرأة، وبعد الاعلان عن النتائج النهائية في شهر مارس المنصرم 71 من العدول المتمرنين تفاجؤوا بعدم ادارج اسمائهم ضمن لائحة الناجحين رغم اجتيازهم الامتحان الكتابي والشفوي والتكوينات على مستوى معهد العالي للقضاء والمكاتب العدلية والمحاكم، الشيء الذي جعلهم  يخرجون في خطوات  نضالية وتوحيد الصفوف من خلال تنسيقية اطلقوا عليها اسم «تنسيقية العدول المتمرنين والمتمرنات المرسبين في الامتحانالمهني لولوج مهنة التوثيق العدلي»

وفي هذا السياق نظمت التنسيقية السالفة الذكر بدعم من الجمعية المغربية للعدول الشباب وقفة احتجاجيةصباح الاثنين 29 من الشهر الجاري امام وزارة العدل بالرباط حيث رفع المقصيون والمقصيات  لافتات وشعارات يطالبون من خلالها وزيرالعدل الحالي بانصافهم واعادة النظر في ملفاتهم بعد التعسف الذي طالهم مستندين في ذلك على تجربة الفوج 2010للعدول المتمرنين التي لم تسجل  اية حالة اقصاء في صفوفهم متهمين الايادي الخفية في وزارة العدل  بالاصطياد في المياه العكرة من جهة، و ذر الرماد في العيون من جهة اخرى بدليل التضليل الذي تنهجه الوزارة من خلال الادماج المباشر لصنفين من حملة الشواهد العالِمية الصنف الاول حقّ اريد به باطل ويتمثل باهداء الوزارة على طبق من ذهب مناصب شغل  لاصحاب الشواهد العالِمية التي تعادل الاجازة  فقط وبالتالى وضعيتهم تصنف في نفس خانة العدول المتمرنين وبالتالي يجب عليهم يسلكوا  المساطر الجاري بها العمل في هذا الصدد ابتداءا من اجتياز المباراة الكتابية ثم المباراة الشفوية مروراً عبر تكوين لمدة 6 اشهر بالمعهد العالي للقضاء وستة اشهر مقسمة بين المكاتبالعدلية والمحاكم الابتدائية عوض الادماج المباشر عكس اصحاب الشواهد العالِمية التي تعادل الدكتورة حيث يتلقى الحاصلين عليها تكويناً بجامعة القرويين بفاس التابعة لوزارة للتعليم العالي سابقاً ليتم الحاقها فيما بعد بوزارة الاوقافوالشؤون الاسلامية .

 كما اكد المقصيون والمقصيات في تصريح للجريدة ان المرأة غير معنية بالترسيب بقوة القانون وما صدر عن وزارة العدل من تجاوزات في حق العدول يضرب في العمق ما جاء به صاحب الجلالة الملك محمد السادس على ضرورة تسهيل المامورية للمرأة بالولوج الى مهنة التوثيق العدلي .

رابط مختصر