برلمان إفريقيا:الدفاع عن مصالح إفريقيا العليا اولا

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 10 يوليو 2021 - 3:00 مساءً

طالب أعضاء برلمان عموم إفريقيا، ورؤساء وممثلي البرلمانات الوطنية الإفريقية، في لقاء تشاوري لهم، بالارتقاء بالعمل البرلماني الإفريقي، وجعله رافعة أساسية لتعزيز التكامل الإفريقي، ورابطًا قويًا لترسيخ الثقافة الديمقراطية في القارة الإفريقية، وذلك من خلال الإسراع في المصادقة على بروتوكول مالابو المعتمد في 27 يونيو 2014 بمناسبة انعقاد الدورة العادية الثالثة والعشرين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي في مالابو (غينيا الاستوائية)، وتشكيل لجنة متابعة ووساطة من أجل إعادة الوحدة والتماسك داخل المؤسسة؛ ثم تنظيم دورة أكتوبر 2021 في جمهورية الكونغو التي عبرت عن رغبتها في احتضان أشغالها، أو في أي دولة أخرى مستعدة لذلك.

ودعا أعضاء وممثلي البرلمانات الوطنية الإفريقية، في بلاغ لهم توصل موقع ” اصداء المغرب العربي” بنسخة منه، كافة الأعضاء على الانخراط في خدمة مصالح إفريقيا العليا؛ وفي نفس الوقت العمل على صيانة وتعزيز الديمقراطية بالقارة الإفريقية، والاتحاد من أجل برلمان إفريقي شرعي وفاعل وذو مصداقية.
وفي السياق ذاته، حث أعضاء البرلمان الإيفرقي على ضرورة التقيد باحترام القواعد والإجراءات الجاري بها العمل، وترسيخ الشفافية والحكامة الجيدة والمساءلة في تدبير شؤون البرلمان الإفريقي، وذلك تعزيزا لمصداقيته من خلال احترام قواعد تجديد انتخاب أعضاء المكتب.

وبدون برلمان إفريقي حقيقي-حسب المصدر ذاته- فإن الطرح المؤسساتي للبرلمان الإفريقي يظل غير مكتمل، وهذه مناسبة لدعوة جميع القوى الإفريقية الحية للدفاع عن قيم الديمقراطية بالقارة الإفريقية.
وفي السياق ذاته، عبر أعضاء البرلمان الإفريقي، ورؤساء وممثلي البرلمانات الوطنية الإفريقية، عن رفضهم سياسة التقسيم وإثارة الخلاف العقيم داخل البرلمان الإفريقي، التي تقوم بها بعض الجهات المحسوبة عليه، والتي هدفها إبعاده عن مساره الحقيقي ووظيفته المحددة وهي خدمة مصالح شعوب إفريقيا.

كما أدان المصدر ذاته، الوضع المؤسف والمتردي للبرلمان الإفريقي، والأحداث المؤسفة التي تتواتر منذ ماي 2020، بإيعاز من عدة جهات، والتجاوزات التي تشوب اللوائح والمساطر الجاري بها العمل، بالإضافة إلى اللجوء إلى أساليب التهديد والترهيب، التي شهدتها أشغال الدورة العادية الرابعة للولاية التشريعية الخامسة المنعقدة في الفترة ما بين 21 ماي و4 يونيو 2021؛ الذي من شأنه أن يقوض إلى حد كبير شرعيته وسلطة ومصداقية البرلمان الإفريقي.

والتمس أعضاء وممثلي الدول الإفريقية بالبرلمان الإفريقي، من الضمائر الحية الموجودة داخل البرلمام الإفريقي، إلى وضع حد للأعمال غير المقبولة، وعدم الامتثال للقواعد والإجراءات الجاري بها العمل، التي من شأنها تشويه صورة إفريقيا القرن الحادي والعشرين وزرع التفرقة بين البلدان الشقيقة.

ومن جهة أخرى، طالب ممثلوا المغرب في البرلمان الإفريقي، رئيسي مجلس النواب ومجلس المستشارين بالبرلمان المغربي، بمساعدتهم عند الاقتضاء، وذلك من خلال اتخاذ جميع الخطوات اللازمة تجاه الاتحاد الأفريقي والدول الأفريقية، من أجل تنزيل التوصيات الموصى بها.

رابط مختصر